Al-Ijabah ar-Rabaniyah, karya Syeikh Muahamad Amin Al-Kurdi qs, merupakan syarah kitab Qirid Naqshabandi karya Syeikh Muhamad Bahaudin qs, yang dikemas dan diringkas sebagai bacaan rutin di waktu pagi dan petang. Dengan membaca wirid ini, terdapat manfaat besar bagi para murid Naqshabandi
بسم الله الرحمن الرحيم
اللّٰهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ ، الْحَقُّ الْمُبِينُ ، الَّذِي لَا إلٰه إلَّا هُوَ ، أَنْتَ رَبِّي
خَلَقْتَنِي ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلىَ عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ
بِذَنْبِي فَاِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ
.
سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ للهِ ،
وَلَا إلٰهَ إلَّا اللهَ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ
الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ .
﴿هُوَ
ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾ ﴿يُحۡيِ وَيُمِيتُۖ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾.
سُبْحَانَكَ يَا عَظِيْمُ ، سُبْحَانَكَ
يَا مُعَظَّمُ ، سُبْحَانَكَ يَا مُقْتَدِرُ ، سُبْحَانَكَ يَا عَالِمَ السِّرِّ وَ
الَخفِيَّاتِ ، سُبْحَانَكَ يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْجَدَالَةِ)[1]( وَ المَسْمُوْكَاتِ ، سُبْحَانَكَ
يَا مُسْتَعْبِدَ جَمِيْعِ الْخَلائِقِ ، سُبْحَانَكَ يَا مُقَدِّرَ الْوُجْدِ)[2]( وَالصَّوَافِقِ)[3]( ، سُبْحَانَكَ يَا مَنْ لَا
تَطْرَأُ عَلَيْهِ الآفَاتُ ، سُبْحَانَكَ يَا مُكَوِّنَ الْأَزْمِنَةِ وَالْأَوْقَاتِ
، عَلَا قَدْرُكَ ، وَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظّالِمُونَ عَلُوًّا كَبِيرًا ،
سُبْحَانَكَ يَا مُعتِقَ الرِّقَابِ ، سُبْحَانَكَ يَا مُسَبِّبَ الْأَسْبَابِ ، سُبْحَانَكَ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا يَمُوْتُ ، سُبْحَانَكَ ياإلٰهي وَإلٰهَ النّاسُوتِ)[4](
خَلَقْتَنَا رَبَّنَا بِيَدِكَ وَفَضَّلْتَنَا
عَلَى كَثِيْرٍ مِنْ خَلْقِكَ تَفْضِيْلًا ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَالنَّعْمَاءَ ، وَ
لَكَ الطَّوْلُ وَ الْآلَاءَ ، رَبَّنَا تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، نَسْتَغْفِرُكَ
وَنَتُوْبُ إِلَيْكَ .
أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَاشَيْءَ قَبْلَكَ
، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَكَ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَا شَيْءَ يُشْبِهُكَ
، وَأَنْتَ الْباطِنُ فَلَا شَيْءَ يَرَاكَ ، وَأَنْتَ الْوَاحِدُ بَلَا كَثِيْرٍ ،
وَأَنْتَ الْقَادِرُ بَلَا وَزِيْرٍ ، وَأَنْتَ الْمُدَبِّرُ بَلَا مُشِيْرٍ ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ
تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن
تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ ٢٦ تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ
ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ
بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢٧ ﴾.
يَا رَحْمَنُ فِي الدُّنْيا ، وَرَحِيْمُ
فِي الآخِرَةِ ، سُبْحَانَكَ يَا مَنْ اِحْتَجَبَ فِي الْأُولَى عَنْ جَمِيْعِ الْوَرَى
، سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تَرَدَّى بِالْوَقَارِ وَالْكِبْرِيَاءِ ، سُبْحَانَكَ يَا
مَالِكَ جَمِيْعِ الأَشْيَاءِ ، سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تَعَزَّزَ بِالْقُدْرَةِ وَالْعَلَاءَ
، يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِي الضَّوَاحِي)[5]( وَالْحِسَا)[6]( يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا يَتَلَجْلَجُ
فِي الصُّدُورِ وَالْحَشَا ، يَا مَنْ شَرَّفَ الْعَرُوضَ)[7]( عَلَى الْمُدْنِ والقُرَى ،
يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَ الْحِبَبِ وَالثُّرَى ، سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تَعَالَى
وَلَطُفَ عَنْ أَنْ يُرَى ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ، لَا رَبَّ وَلَا
قَاهِرَ سِوَاكَ.
اللّٰهُمَّ أَنْتَ المُنْعِمُ المُتَفَضِّلُ
الشَّكُوْرُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لَا إلٰهَ إلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ
رَبِّي وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، ﴿فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ﴾، الْعَلِيُّ الْكَبِيْرُ المُتَعَالِ . طسم ، طس . ﴿مَرَجَ
ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ ١٩ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ ٢٠﴾. ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ
لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ
مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ
وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ
وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا ئَُودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ
ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٢٥٥﴾. حمٓ حمٓ حمٓ حمٓ حمٓ حمٓ حمٓ حُمَّ الأَمْرُ وَجَاءَ النَّصْرُ فَعَلَينَا لَا يَنْصُرُونَ
. ﴿حمٓ ١ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٢ غَافِرِ
ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا
هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ٣﴾. يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ
بِقُدْرَتِهِ ، وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ بِعِزَّتِهِ ، وَلَا مُنَازِعَ لَهُ فِي جَبَرُوتِهِ
، وَلَا شَرِيْكَ لَهُ فِي مَلِكِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، لَا قُوَّةَ
الَّا بِاللهِ ، مَا شَآءَ اللهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، أَعْلَمُ
أنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وأنَّ اللهَ قَدْ أحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا
.
اللّٰهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
، وَلَا تُهْلِكْنَا بِإِمْلآئِكَ وَعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ. سُبْحَانَ
الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ، سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْعَظَمَةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْقُوَّةِ
وَالْكِبْرِيَآءِ وَالْجَبَرُوتِ ، سُبْحَانَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْحَيُّ الَّذِي
لَا يَنَامُ وَلَا يَمُوتُ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسُ رَبُّنَا وَرُبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرَّوْحُ
.
اللّٰهُمَّ عَلِّمْنَا مِنْ عِلْمِكَ ،
وَفَهِّمْنَا عَنْكَ ، وَقَلِّدْنَا بِصَمْصَامِ نَصْرِكَ .
اللّٰهُمَّ اجْعَلْنِي شَاكِرًا لَكَ ،
ذَاكِرًا لَكَ ، رَاهِبًا لَكَ ، مِطْوَاعًا لَكَ ، وَاِجْعَلْنِي هَيِّنًا مُخْبِتًا
إِلَيكَ ، أوَّاهًا مُنِيبًا.
اللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ تَوْبَتَنَا ، وَاغْسِلْ
حَوْبَتَنَا ، وَسَدِّدْ مُقَاوِلَنَا ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صُدُورِنَا ، وَاذْهَبِ
الدَّخَلَ وَالرَّانَ والأجْبِنَةَ مِنْ قَلُوبِنَا .
اللّٰهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جُدَاعِ
الْفَجْأَةِ ، وَمِنْ حِرَاقِ المَأرُوْشَةِ ، وَمِنَ الْإلْحَادِ وَالْغِرَّةِ ، وَمِنَ
الْجَمِّ وَالعَنَتِ ، وَمِنَ الْأُمُورِ المُطَمِّرَاتِ.
اللّٰهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ
مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيْكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَابِهِ
جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِيْنِ مَا يُهَوِّنُ عَلَينَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا
بِأسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ
مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا
، وَلَا تَجْعَلِ مُصِيْبَتَنَا فِي دِيْنِنَا ، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ
هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا
يَآأرْحَمَ الرّاحِمِيْنَ .
اللّٰهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ رَحْمَةً
مِنْ عِنْدَكَ تَهْدِي بِهَا رَوْعَنَا وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثَنَا ، وَتَجْمَعُ بِهَا
شَمْلَنَا ، وَتَشْفِي بِهَا مَرْضَانَا ، وَتُزَكِّي بِهَا أعْمَالَنَا وَأَقْوَالَنَا
، وَتُلْهِمُنَا بِهَا رَشْدَنَا
.
اللّٰهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ بِصَمَدَانِيَّتِكَ
، وَبِوَحْدَانِيَّتِكَ ، وَبِفَرْدَانِيَّتِكَ ، وَبِعِزَّتِكَ الْبَاهِرَةِ ، وَبِرَحْمَتِكَ
الْوَاسِعَةِ ، أَنْ تَجْعَلَ لَنَا نُورًا فِي مَسَامِعِنَا ، وَنُورًا فِي أَعْيُنِنَا
، وَنُورًا فِي أَحْدَاقِنَا ، وَنُورًا فِي قَلُوبِنَا ، وَنَورًا فِي حَواسِّنَا
، وَنُورًا فِي نَسَمِنَا ، وَنُورًا مِنْ بَيْنِ أيْدِيْنَا .
اللّٰهُمَّ زِدْنَا عِلْمًا وَنُورًا وَحِلْمًا
، وآتِنَا نِعْمَةً ظَاهِرَةً وَنِعْمَةً بَاطِنَةً. حَسْبُنَا اللهُ لِدِيْنِنَا ، حَسْبُنَا اللهُ لِدُنْيَانَا ،
حَسْبُنَا اللهُ لِمَا أهَمَّنَا ، حَسْبُنَا اللهُ الْحَلِيْمُ الْقَوِيُّ لِمَنْ
بَغَى عَلَيْنَا .
حَسْبُنَا اللهُ الرَّحِيمُ عِنْدَ السَّامِ
، حَسْبُنَا اللهُ الرَّءُوفُ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ فِي الْجَدَثِ ﴿حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ
إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ١٢٩﴾ [سَبْعًا]
مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِالصَّبَاحِ وَالْيَوْمِ الْجَدِيدَيْنِ، (وَإنْ كَانَ فِي الْمَسَاءِ
قَالَ : بِالْمَسَاءِ وَاللَّيْلِ الْجَدِيدَيْنِ) وَبِالإبَّانِ وَالْفَيْئَةِ السَّعِيْدَيْنِ
، وَبِالْسَّافِرِ الشَّهِيْدِ، اكْتُبْ لَنَا مَا نَقُولُ ، بِسْمِ اللهِ الْحَمِيْدِ
الرَّفيعِ الْوَدُودِ الْمُحِيطِ الْفَعَّالِ فِي خَلْقِهِ لِمَا يُرِيدُ ، وَهُوَ
أقْرَبُ إِلَيهِمْ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ .
أَصْبَحَتُ بِاللهِ مُؤْمِنًا (وِإنْ كَانِ
فِي الْمَسَاءِ قَالَ : أَمْسَيْتُ) وَبِلِقَائِهِ مُصَدِّقًا ، وَبِحُجَّتِهِ مُعْتَرِفًا
، وَبِسَوَى اللهِ فِي الألُوْهِيَّةِ جَاحِدًا ، وَعَلَى اللهِ مُتَوَكِّلاً ، نُشْهِدُ
اللهَ وَمَلَآئِكَتَهُ وَأنْبِيَآءَهُ وَحَمَلَةَ عَرْشِهِ وَجَمِيعَ خَلْقِهِ ، بِأَنَّهُ
هُوَ اللهُ لَا إلٰهَ إلَّا هُوَ وَحْدَهُ ، وَبِأَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ ، وَأَنَّ الْحَوْضَ
حَقٌّ ، وَأَنَّ الشَّفَاعَةَ حَقٌّ ، وَأَنَّ السُّؤَالَ حَقٌّ ، وَأَنَّ مُنْكَرًا
وَنَكِيرًا حَقٌّ ، وَأَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ
فِيهَا ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، عَلَى ذَلِكَ نَحْيَا ، وَعَلَيْهِ
نَمُوتُ ، وَعَلَيْهِ نُبْعَثُ غَدًا لَا نَرَى عَذَابًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى .
اللّٰهُمَّ إنَّا ظَلَمْنَا أَنَفْسُنَا
فَاغْفِرْ لَنَا أَوْزَارَنَا الْكَبَائِرَ وَاللَّمَمَ ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُهَا
إلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنَا لِأَحْسَنِ الْأخْلاقِ فَإِنَّهُ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا
إلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ ، نَسْتَغْفِرُكَ
وَنَتُوبُ إِلَيْكَ . آمَنَّا وَصَدَقْنَا بِمَا أَرْسَلْتَ مِنْ رَسُولٍ ، وَآمَنَّا
وَصَدَقْنَا بِمَا أَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابٍ .
اللّٰهُمَّ امْلَأْ وُجُوهَنَا مِنْكَ
حَيَاءً ، وَقَلُوبَنَا مِنْكَ حُبُورًا . اللّٰهُمَّ اجْعَلْنِي لُهْمُومًا ظَلَفًا
، وَلَا تَجْعَلْنِي ضَنِيْنَا وَعَمِيْنًا وَنَفَّاجًا وَدَاحِسًا .
اللّٰهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَبْرَمَةِ
، وَمِنَ الجَأْوَةِ ، وَمِنَ العُتُوِّ ، وَمِنَ الخَطْرَبَةِ ، وَالْخَيْلُولَةِ
، وَالفَيْهَجِ ، وَالرَّثَعِ ، وَالعَتْلِ ، وَالرَّمَاءِ ، وَالْفِتْنَةِ الدَّهْمَاءِ
، وَالْمَعِيْشَةِ الضَّنْكِي .
اللّٰهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِنَا
(وَإنْ كَانَ فِي الْمَسَاءِ قَال : أَوَّلَ لَيْلِنَا) هَذَا صَلاَحًا، وآخِرَهُ تَكْرِمَةً.
اللّٰهُمَّ ارْزُقْنَا مِنَ الْعَيْشِ أَرْغَدَهُ، وَمِنَ الْعُمْرِ أَسْعَدَهُ ، وَمِنَ
الرِّزْقِ أَوْسَعَهُ وَأَنْفَعَهُ. اللّٰهُمَّ اعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ، وَاحْلُمْ
عَلَيْنَا بِفَضْلِكَ . سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً
عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ،
وَلَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ ، وَلَا إلٰهُ غَيْرُكَ .
سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ
يَا مَعْبُودٌ، سُبْحَانَكَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ يَا مَعْرُوفٌ، سُبْحَانَكَ
مَا ذَكَرْنَاكَ حَقَّ ذِكْرِكَ يَا مَذْكُورٌ، سُبْحَانَكَ مَا شَكَرْنَاكَ حَقَّ
شُكْرِكَ يَا مَشْكُورٌ. اللّٰهُمَّ أَوْزِعْنَا شُكْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا،
فَإِنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي ارْتَفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الجِبِلِّ صِفَاتُ قُدْرَتِكَ
، وَلَا ضِدَّ شَهِدَكَ حِيْنَ فَطَرْتَ المَأرُوْشَاتِ ، وَلَا نِدَّ حَجَزَكَ حِيْنَ
بَرَأْتَ الحَوْبَاوَاتِ.
اللّٰهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَحْمَةٍ
لَا تَدْمَعُ، وَمِنْ جَنَانٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ
لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يَسْمَعُ، وَمِنْ عِوَازِ الْمَاعُونِ .
اللّٰهُمَّ فَهِّمْنَا أَسْرَارَكَ، وَأَلْبِسْنَا
مَلاَبِسَ أَنْوَارِكَ، وَاغْمِسْنَا فِي رَامُوزِ اللّطَائِفَ، وَأَفِضْ عَلَيْنَا
مِنْ عَوَارِفِ الْمَعَارِفِ .
يَا نُورَ الْأَنْوَارِ، يَا لَطِيْفُ
يَا سَتَّارُ، نَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، نِبْرَاسِ الأنْبِيَاءِ،
وَنَيِّرِ الْأَوْلِيَاءِ، وَزِبْرِقَانِ الْأصْفِيَاءِ، وَيُوحِ الثَّقَلَيْنِ، وَضِيَاءِ
الْخَافِقَيْنِ، وَأَنْ تَرْفَعَ وُجُودِنَا إِلَى فَلَكِ الْعِرْفَانِ، وَتُثْبِتَ
شُهُوْدَنَا فِي مَقَامِ الإحْسَانِ .
يَا اللهُ يَا نُورُ، يَا مَنِ السَّمَاءُ
بِأَمْرِهِ مَبْنِيَّةٌ، وَالْغَبْرَاءُ بِقُدْرَتِهِ مَدْحِيَّةٌ، وَالشَّوَاهِقُ
بِحِكْمَتِهِ مَرْسَيَةٌ، وَأَنْوَارُ الْقَمَرَيْنِ بِفَضْلِهِ مُضِيْئَةٌ، نَسْأَلُكَ
بِاسْمِكَ الَّذِي تَرَقْرَقْتْ بِهِ الخُنِّسُ والأَزْهَرَانِ، وَتَبَلَّجَتْ مِنْهُ
الْعَنَانِ، حِرْزًا مَانِعًا، وَنُورًا سَاطِعًا خَاشِعًا ﴿يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ
بِٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٣ يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ
لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٤﴾. طسٓ طسٓمٓ وَنَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ، مِنَ الْمَعَازِفِ،
وَالعَضَهِ، وَالْمَحْظُورِ، وَالمُمَاحَلَةِ، وَالْغِمَارِ، وَمِنْ كَيْدِ الْفُجَّارِ،
وَحَوَادِثِ الْعَصْرَيْنِ، وَمِنْ شَرِّ الْأَجْرَيْنِ.
يَا حَفِيظُ احْفَظْنَا، يَا وَالِي يَا
عَلِيُّ يا عَالِي، يَا مَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ، لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ
إِلَّا هُوَ، يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَقُّ يَا وَكِيلُ يَا وَاحِدُ
يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ يَا وَهَّابُ يَا فَتَّاحُ يَا مُحْيِي يَا مُمِيْتُ
﴿سَلَٰمٞ
قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ ٥٨﴾، ﴿فَسَيَكۡفِيكَهُمُ
ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٣٧﴾.
هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلٰهَ إِلَّا
هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ
الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ
الْقَهَّارُ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ
الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ
اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
الْحَفِيظُ الْمُقِيتُ الْحَسِيبُ الْجَلِيلُ الْكَرِيمُ الرَّقِيبُ الْمُجِيبُ الْوَاسِعُ
الْحَكِيمُ الْوَدُودُ الْمَجِيدُ الْبَاعِثُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ الْوَكِيلُ الْقَوِيُّ
الْمَتِينُ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ الْمُحْصِي الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ
الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْوَاجِدُ الْمَاجِدُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ
الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْوَالِيَ الْمُتَعَالِي
الْبَرُّ التَّوَّابُ الْمُنْتَقِمُ الْعَفُوُّ الرَّءُوفُ مَالِكُ الْمُلْكِ ذُو الْجَلَالِ
وَالْإِكْرَامِ الْمُقْسِطُ الْجَامِعُ الْغَنِيُّ الْمُغْنِي الْمَانِعُ الضَّارُّ
النَّافِعُ النُّورُ الْهَادِي الْبَدِيعُ الْبَاقِي الْوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ.
الَّذِي لَيْس كَمِثْلِه شَيْء فِي الارض
وَلَا فِي السَّمَاء وَهُو السَّمِيعُ الْبَصيرُ ﴿حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ
١٧٣﴾ ﴿نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ٤٠﴾
﴿غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ٢٨٥﴾
يَا دَائِمًا بَلَا فَنَاءٍ، وَ يَا بَاقِيًا
بَلَا زَوَالٍ، وَ يَا مُدَبِّرًا بِلَا وَزِيْرٍ، سَهِّلْ عَلَيْنَا وَعَلَى أَبَوَيْنَا
كُلَّ عَسِيْرٍ.
اللّٰهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ،
وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا رَادَّ لِمَا قَضَيْتَ، وَلَا مُبَدِّلَ لِمَا
حَكَمْتَ، وَلَا هَادِيَ لِمَا أَضْلَلْتَ، وَلَا مُضِلَّ لِمَا هَدَيْتَ، وَلَا مُيَسِّرَ
لِمَا عَسَّرْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ الْحَسِيْبِ
الْحَكَمِ الْعَدْلِ الرَّقيْبِ الْباذِخِ الشَّامِخِ الْمجُيِبِ الْغَنِيِّ الرَّشِيْدِ
الصَّبُورِ الْجَلِيلِ الْمُقْسِطِ الْمُعْطِي الْمَانِعِ .
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ الْوَكِيلُ الشَّهِيدُ،
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ الْمَتِينُ الْمَجِيدُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ الْوَاجِدُ
الْوَالِي، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ الْمَاجِدُ المُتَعَالِ .
أَعْدَدْنَا لِكُلِّ هَوْلٍ لَا إِلٰهَ
إِلَّا اللهُ ، وَلِكُلِّ رَغَسٍ الْحَمْدُ لِلّٰهِ، وَلِكُلِّ أُعْجُوْبَةٍ سُبْحَانَ
اللهِ، وَلِكُلِّ لَزَنٍ حَسْبِيَ الله، وَلِكُلِّ شَجْوٍ مَاشَاءَ اللهُ، وَلِكُلِّ
قَضَاءٍ وَقَدَرٍ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَلِكُلِّ مُصِيْبَةٍ إنَّا لِلّٰهِ ، وَلِكُلِّ
طَاعَةٍ وَمَعْصِيَةٍ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، وَلِكُلِّ شَجَبٍ
إِسْتَعَنْتُ بِاللهِ .
( اللّٰهُمَّ إنَّا أَصْبَحْنَا
[وَإنْ كَانَ فِي الْمَسَاءِ قَالَ : أَمْسَيْنَا] نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ مَلاَئِكَتَكَ
وَأَنْبِيَائَكَ وَرُسُلَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، بِأَنَّنَا نَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ
اللهُ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ وَأَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ)
[أَرْبَعًا] وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .
يَا رَحْمَنَ الدُّنْيَا، وَرَحِيْمَ الآخِرَةِ،
فَاعْفُ عَنَّا، وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِيْنَ .
بِسْمِ اللهِ الشَّافِي هُوَ اللهُ، بِسْمِ
اللهِ الْكَافِي هُوَ اللهُ، بِسْمِ اللهِ المُعَافِي هُوَ اللهُ (بِسْم اللهِ الَّذِي
لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْئٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ
الْعَلِيْمُ ) [ ثَلَاثًا]
﴿فَٱللَّهُ
خَيۡرٌ حَٰفِظٗاۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٦٤﴾ يَا مُحْيِي أَحْيِنَا حَيَاةً طَيِّبَةً بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
﴿وَٱللَّهُ
مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ ٢٠ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ ٢١ فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۢ
٢٢﴾. ﴿حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ
ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨﴾ ﴿إِن
كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ ٤﴾ نِعْمَ الحَافِظُ
اللهُ، يَا حَفِيْظُ احْفَظْنَا ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ
أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ
أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ
هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ
فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ
شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ
كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي
صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
١٥٤﴾ ﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ
ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ١٦ ٱلصَّٰبِرِينَ
وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡمُنفِقِينَ وَٱلۡمُسۡتَغۡفِرِينَ بِٱلۡأَسۡحَارِ
١٧﴾
﴿شَهِدَ
ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ
قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٨﴾ ﴿إِنَّ
ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ١٩﴾ ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ
تُصۡبِحُونَ ١٧ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ
تُظۡهِرُونَ ١٨﴾ ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ
وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ
تُخۡرَجُونَ ١٩﴾ ﴿إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ
رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ
رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٥٦﴾ ﴿وَمَا
لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ
عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ١٢﴾ ﴿قُل لَّنْ يُصِيبَنَآ إِلَّا
مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٥١﴾ ﴿وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي
ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ
كُلّٞ فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ٦﴾ ﴿وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا
ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦٠﴾ ﴿مَّا يَفۡتَحِ
ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ
لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢﴾ ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ
مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ
أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ
عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ٣٨﴾ ﴿وَمَا
جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا
ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ١٢٦﴾ ﴿كٓهيعٓصٓ﴾ ﴿حمٓ ١ عٓسٓقٓ ٢﴾اِكْفِنَا وَاِرْحَمْنَا ، هُو الله الْقَادِر الْقَاهِر الظّاهِر
الْباطِن الْفَاطِر اللَّطِيف الْخَبِير . ﴿قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ
يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡخَبِيرُ ٧٣﴾
تَحَصَّنْتُ بِالْقَوِيِّ الْمَتِيْنِ
اللَّطِيْفِ الْكَافِي الْحَفِيْظِ الْحَيّ القَيُّوْمِ، الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ
وَلَا نَوْمٌ، الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ، يَا بَدِيْعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ، يَا
حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالْإكْرَامِ، نَسْأَلُكَ بِعَظِيْمِ اللّاَهُوْتِيَّةِ،
أَنْ تَنْقُلَ طِبَاعَنَا مِنْ طِبَاعِ الْبَشَرِيَّةِ، وَأَنْ تَرْفَعَ مُهَجَنَا
مَعَ مَلاَئِكَتِكَ العُلْوِيَّةِ (يَا مُحَوِّلَ الْحَوْلِ وَالْأَحْوَالِ حَوِّلْ
حَالَنَا إِلَى أَحْسَنِ حَالٍ) [ ثَلَاثًا].
سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ،
أَشْهَدُ أَن لَا إلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسَتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، صَلَاةً
مُنَجِّيَةً فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ .
اللّٰهُمَّ صِلّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ،
السَّابِقِ إِلَى الْأَنَامِ نُورُهُ، الرَّحْمَةُ لِلْعَالَمِيْنَ ظُهُوْرُهُ، عَدَدَ
مَنْ مَضَى مِنَ الْبَرِّيَّةِ وَمِنْ بَقِيَ، وَمَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَمَنْ شَقِيَ،
صَلاَةً تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ وَتُحِيْطُ بِالْحَدِّ، لَا غَايَةَ لَهَا وَلَا انْتِهَاءَ
وَلَا أَمَدَ، صَلاَتَكَ الَّتِي صُلَّيْتَ عَلَيْهِ، صَلاَةً دَائِمَةً، وَعَلَى آلِهِ
وَأُسْرَتِهِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيْمًا مِثْلَ ذَلِكَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
.
